عمر فروخ

476

تاريخ الأدب العربي

واحد ، ثم كتاب « الموعب » . وكانت وفاة تمّام بن غالب في المريّة ، في أحد الجماديين من سنة 436 ( أواخر 1045 م ) . - * * جذوة المقتبس 172 ( الدار المصرية ) 183 ( رقم 342 ) ؛ بغية الملتمس 326 ( رقم 600 ) ؛ الصلة 122 - 123 ؛ المغرب 1 : 166 ؛ إنباه الرواة 1 : 259 - 260 ؛ وفيات الأعيان 1 : 300 - 301 ؛ فهرست ابن خير 359 - 360 ؛ معجم الأدباء 7 : 135 - 138 ؛ بغية الوعاة 209 ؛ نفح الطيب 3 : 135 ، 171 - 172 ، 190 ؛ شذرات الذهب 3 : 256 ؛ الأعلام للزركلي 2 : 70 ( 86 - 87 ) ؛ معجم المؤلّفين 3 : 92 - 93 . مكّي بن أبي طالب 1 - هو أبو محمّد مكّيّ بن أبي طالب محمّد ( أو حموش بتشديد الميم في الأغلب : تصغير محمّد ) بن محمّد بن مختار القيسيّ المقرئ . ولد في القيروان في 22 من شعبان 354 في الأغلب ( 22 / 8 / 965 م ) ونشأ فيها . وقد تردّد مكّيّ بن أبي طالب بين القيروان ومصر ومكّة مرارا - بين سنة 367 وسنة 392 ه ( 977 - 1001 م ) . في هذه الأثناء تلقّى كثيرا من العلم . ففي القيروان سمع من أبي محمّد عبد اللّه بن أبي زيد القيرواني ( 310 - 386 ه ) ( ؟ ) وأبي الحسن عليّ بن محمّد القابسيّ ( 403 ه ) وغيرهما . وفي مصر قرأ القرآن على المقرئ أبي الطيّب عبد المنعم بن غلبون الحلبيّ ( ت 389 ه ) وعلى ابنه طاهر ( ت 399 ه ) . ثمّ أكمل استظهار القرآن الكريم في مصر ، بعد دراسة أشياء من الحساب وغيره من العلوم والآداب ، سنة 374 ه . أمّا في مكّة فقرأ على نفر منهم : أحمد بن فراس العبقسيّ ومحمّد بن محمّد بن جبريل العجيقيّ وأبو الحسن بن زريق البغداديّ ومحمّد بن إبراهيم المروزيّ . وفي سنة 392 ه ( 1002 م ) عاد نهائيا إلى القيروان . وفي رجب من السنة التالية انتقل إلى قرطبة . وفي قرطبة أقرأ القرآن في مسجد النّخيلة في الرقاقين ( أو الزقاقين أو الرواقين ! ) عند باب العطّارين . ثمّ نقله المظفّر عبد الملك بن أبي عامر الحاجب ( 392 - 399 ه ) إلى جامع الزاهرة ( راجع ، فوق ، ص 178 ) فأقرأ فيه إلى